الشيخ الأميني

458

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

المفضوحين ستر عليهم أسد بني مروان بذيل أمانته ، وراقه الإبقاء على كرامة الحديث بإسقاطهم ، وأسد بن موسى هو حفيد الوليد بن عبد الملك بن مروان الأمويّ ، قال النسائي مع توثيقه : لو لم يصنّف كان خيرا له . وقال ابن يونس : حدّث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره . وقال ابن حزم : منكر الحديث ضعيف . وقال عبد الحقّ : لا يحتجّ به عندهم « 1 » . ومنها : 28 - أخرج أبو يعلى من وجه آخر فيه قال : فجاء عثمان بسبعمئة أوقية ذهب . ذكره ابن حجر في الفتح « 2 » ( 5 / 315 ) وقال : ضعيف . وليته كان يذكره بإسناده حتى كنّا نوقف الباحث على ترجمة رجاله الكذّابين . ومنها : 29 - أخرج ابن عدي « 3 » من طريق عمّار بن هارون أبي ياسر المستملي « 4 » عن إسحاق بن إبراهيم المستملي عن أبي وائل عن حذيفة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث إلى عثمان / يستعينه في غزاة غزاها ، فبعث إليه عثمان بعشرة آلاف دينار فوضعها بين يديه فجعل يقلّبها بين يديه ويدعو له : غفر اللّه لك يا عثمان ما أسررت وما أعلنت وما أخفيت وما هو كائن إلى يوم القيامة ، ما يبالي عثمان ما فعل بعدها . ذكره ابن كثير في تاريخه « 5 » ( 7 / 212 ) ساكتا عمّا في إسناده من العلل عادته في

--> ( 1 ) ميزان الاعتدال : 1 / 97 [ 1 / 207 رقم 815 ] ، تهذيب التهذيب : 1 / 260 [ 1 / 228 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) فتح الباري : 5 / 408 . ( 3 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 1 / 340 رقم 169 . ( 4 ) في تاريخ ابن كثير [ 7 / 238 حوادث سنة 35 ه ] : عمّار بن ياسر المستملي . والصحيح ما ذكرناه . ( المؤلّف ) ( 5 ) البداية والنهاية : 7 / 238 حوادث سنة 35 ه .